الجيولوجى المصرى EgyGeologist
منتدى الجيولوجى المصرى يرحب بزائره الكريم..
هذه الرساله تفيد بانك غير مسجل..
برجاء التسجيل للاستفاده المشتركه..كى تستطيع التعليق على الموضوعات ...ولتقييمنا...
وايضا لإرسال جديد المنتدى اليك
التسجيل مجانا ولن يستغرق ثوانى...كى نستطيع الاستمرار فى تقديم الخدمه
مطلوب مشرفين ومديرين .............
الجيولوجى المصرى
Dear Sir,
Register plz.

الجيولوجى المصرى EgyGeologist

لكل المهتمين بعلوم الارض والجيولوجيا ,علوم ,تعدين ,خامات ,مناجم ,اكسسوار ,معدات ,مكياج ,تجميل ,مقالات ,ازياء,صناعات ,كيميا,متاحف ,ديكور ,اثار,مصر,القبطيه,الاسلاميه,الفرعونيه,اخبار,تاريخ,سياحه,
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيل
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ الأحد سبتمبر 25, 2011 2:06 am
المواضيع الأكثر شعبية
جنوب سيناء بالصور(شرم دهب كاترين طابا نويبع)
تليفونات الفنادق والقرى السياحيه وتصنيفها بشرم الشيخ
طريقة عمل الاكلير بالصور
الفن الإسلامي في العصر الأموي 41-132هـ
المتحف القبطى من الداخل بالصور
نافورات للمنازل رائعه
كل شئ عن مراحل تصنيع الاسمنت البورتلاندى .....ببساطه
المتحف المصرى بالصور
كتالوج فساتين زفاف .....يجنن
كتاب عن المعادن وخصائصها
سحابة الكلمات الدلالية
جنوب الصخور envi الديكورات كتاب سيناء الملك الكاولين المعادن الشيخ العصر العباسي المتحف المقدس الاسمنت خريطة احدث خرائط الزجاج الفن القبطى اكسسوار التعدين متحف طريقة الاول
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر نشاطاً
متحف الاقصر>>Luxor Museum>
كتالوج فساتين زفاف .....يجنن
نسيج ومنسوجات
الموسوعه الكيميائيه
النهر
المتحف القبطى من الداخل بالصور
الغريب وغير الألوف فى الديكورات.....ديكورات مفتكسه
الفحم الحجرى
How to Mine and Prospect for Placer Gold By J.M. West Foreword
الموسوعه المبسطه للجيولوجيا
عنوانا على الفيس بوك

شاطر | 
 

  بحث كامل عن الزجاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1713
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/08/2011

17092011
مُساهمة بحث كامل عن الزجاج

نبذة تاريخية

العصور[size=18]
[size=18][center]
القديمة. قبل أن يتعلم الناس أسرار صنع الزجاج، وجدوا زجاجًا متكوِّنًا
بطريقتين مختلفتين. فعندما كان البرق يرتطم بالرمل، كانت الحرارة أحيانًا
تصهر الرمل وتصنع منه أنابيب رفيعة طويلة تُسمَّى ذات الوميض، كذلك فإن
حرارة البراكين المتفجرة الهائلة كانت هي الأخرى تصهر أحيانًا الصخور
والرمال وتكوّن منها زجاجًا يعرف باسم السبج (الزجاج البركاني). وكان الناس
في العصور الأولى يصنعون من هذا الزجاج البركاني سكاكين ورؤوس سهام وحليًا ونقودًا. انظر: السبج .

لا يعرف بالضبط متى تعلم الناس صنع الزجاج، ولا أين كان ذلك أو كيف تعلموه. ولكن من المعتقد عمومًا أن صنع الزجاج
تم في شكل سطح لامع على أوعية خزفية قبل سنة 3000 ق.م. وكانت أول أوعية
زجاجية قد صنعت حوالي سنة 1500 ق.م. في كل من مصر وبلاد ما بين النهرين.
ونجحت صناعة الزجاج
نجاحًا عظيمًا طوال فترة الأعوام الثلاثمائة التي تلت ذلك، ثم أخذت في
التدهور. ثم ما لبثت أن أعيدت إلى الحياة مرة أخرى في حوالي سنة 700 ق.م.
وما بعدها في بلاد ما بين النهرين؛ كما عادت إلى مصر حوالي سنة 500 ق.م.
وما بعدها. ثم أصبحت مصر وسوريا والأقطار الأخرى التي تطل على شواطئ البحر
الأبيض المتوسط الشرقية مراكز لصناعة الزجاج.

كانت صناعة الزجاج قديمًا بطيئة وكثيرة التكاليف، كما كانت تحتاج إلى عمل مضن. ولم يكن يعرف شيء عن نفخ الزجاج
أو تلدينه. وكانت الأفران صغيرة والقدور الفخارية من نوع قليل الجودة،
والحرارة تكاد لا تكفي لصهر الرمل. ولكن في نهاية الأمر تعلم صانعو الزجاج الطريقة التي يصنعون بها الزجاج
الملون ليتخذوا منه حليَّا، وأواني لمستحضرات التجميل وبعض الأكواب
والجرات الصغيرة. وكان أولئك النفر من الأثرياء الذين يستطيعون اقتناء هذا
الزجاج، مثل القساوسة وطبقة الحكام، يعتبرون هذه المنتجات الزجاجية قيمة
كالمجوهرات. وسرعان ما عرف التجار أنه بالإمكان حفظ الخمور والعسل والزيوت
في هذه الأواني الزجاجية إذ ثبت لديهم أنها أفضل في حفظ هذه المواد من
الأواني الخشبية أو الفخارية.

اخترعت طريقة نفخ الأنبوبة بوساطة مجهول وذلك حوالي سنة 30 ق.م.، وربما كان
ذلك في شواطيء البحر الأبيض المتوسط الشرقية. وأدى هذا الاختراع إلى شطب
اسم الزجاج من قائمة الأشياء التي تدل على الترف والرفاهية. وأصبحت صناعة الزجاج مهمة في كل الأقطار التي كانت تحت الحكم الروماني.

وقد عرف صناع الزجاج في هذه الفترة كيف يصنعون الزجاج الشفاف، كما قاموا بصنع زجاج بطريقة النفخ كما تعلموا طلاءه وتذهيبه، وتعلموا كذلك كيف يصنعون طبقات من الزجاج
من مختلف الألوان، ثم يقطعون بعد ذلك تصميمات بارزة منه. ولربما كانت آنية
البورتلاند الشهيرة التي ربما صنعت في روما في بداية العهد النصراني
مثالاً حسنًا لهذا الفن. وتعتبر هذه الآنية إحدى الأواني الزجاجية الفنية
القيمة في العالم.


العصور الوسطى. يُعرف القليل عن صناعة الزجاج في الفترة بين تدهور الإمبراطورية الرومانية والقرن الثالث عشر الميلادي. وقد تطورت صناعة الزجاج
في البندقية بحلول الحروب الصليبية، وفي سنة 1291م، ظهر هناك نظام نقابي
لعمال الزجاج. ونقلت المعدات لجزيرة مورانو التابعة للبندقية ومن ثم بدأ
العصر الذهبي الثاني للزجاج. وكان نافخو الزجاج من سكان البندقية قد ابتكروا بعض أنواع الزجاج
الرائع الأنيق الرقيق جدًا مما لم يشهد العالم له مثيلاً وأبدعوا في إجادة
زجاج الكريستال، وهو زجاج شفاف لا لون له تقريبًا ومن الممكن نفخه ليصل
إلى سماكة غاية في الرقة وبأي شكل يراد. ومن الكريستال صنعوا نماذج أعمال
زخرفية غاية في التعقيد في الجرار، والأكواب والمزهريات وغيرها من الأواني.
وفي خلال القرن الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، وصل فن صنع النوافذ
الزجاجية الملونة إلى القمة في سائر أنحاء أوروبا.

وبحلول نهاية القرن الخامس عشر الميلادي وبداية القرن السادس عشر أصبح صنع الزجاج
مهمًا في ألمانيا وبعض أقطار أوروبا الشمالية، وأخذت المصانع في صنع
الأواني وأكواب الشرب بشكل رئيسي. وكانت مصنوعات أقطار أوروبا الشمالية
أثقل وأكثر متانة وأقل نقاء من كريستال البندقية. وفي أواخر القرن السادس
عشر الميلادي، رحل كثير من مواطني البندقية إلى شمالي أوروبا على أمل أن
يجدوا معيشة أفضل. واستطاعوا أن يؤسسوا بعض المصانع هناك وأخذوا يصنعون
زجاجًا على نمط زجاج البندقية. وظهر نوع جديد من الزجاج
كان ملائمًا لأعمال النقش بالعجلات النحاسية، ووصل مستوى رفيعًا في
بوهيميا (سلوفاكيا الآن) وفي ألمانيا في أواسط القرن السابع عشر الميلادي،
ونمت هناك صناعة مزدهرة.

وأصبحت صناعة الزجاج
مهمًة في إنجلترا خلال فترة حكم الملكة إليزابيث الأولى (1558-1603م).
وبحلول عام 1575م كانت إنجلترا تنتج زجاجًا على نمط زجاج البندقية. وفي سنة
1674م سجل أحد صناع الزجاج الإنجليز وهو جورج رافنزكروفت اختراع نوع جديد من الزجاج كان قد غيَّر فيه المقوِّمات العادية. وسمي هذا الزجاج بالزجاج الرصاصي، وهو يحتوي على كمية كبيرة من أكسيد الرصاص. وقد أدى صنع الزجاج الرصاصي الذي يصلح للاستعمال في الآلات البصرية إلى ازدهار صناعة الزجاج الإنجليزية.

كان للكؤوس الإنجليزية، أو الأقداح كما كانت تسمى أحيانًا، التي صنعت
آنذاك، جذوع مزخرفة. وكان الجذع منها كالعمود. وصنعت هذه الأقداح في القرن
الثامن عشر الميلادي وزخرفت بكرات من الزجاج. وكانت أحيانًا تدخل بعض
الفقاقيع الهوائية وخيوطًا ملونة في الجذوع لتكوِّن حلزونيات زخرفية. وكانت
طبقة الطلاء الغشائية أمرًا شائعًا في أواسط القرن الثامن عشر الميلادي في
إنجلترا، كما كان يصنع زجاج نيلسي بالقرب من بريستول في جنوب غربي
إنجلترا.


صانعو الزجاج في القرن الثامن عشر يعملون حول فرن يحتوي قدورًا من الزجاج المنصهر. يجمع عمال المصنع (كما هو واضح أعلاه) الزجاج المنصهر في أنابيب، وينفخونه في أشكال مختلفة.
وكان قطع الزجاج منتشرًا أيضًا في القرن الثامن عشر الميلادي، وحقق قاطعو الزجاج تأثيرًا زخرفيًا غنيًا. ووصلت أساليب قطع الزجاج
إلى القمة في أيرلندا في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي. وأصبحت مدينة
رود فورد الواقعة في جنوب شرقي أيرلندا مركزًا لقطع كثيرة جميلة ممتازة
كانت تصنع بعد قطع كل السطح حتى تنعكس الأضواء. ومازال زجاج ووترفورد
مرغوبًا فيه حتى اليوم.

وفي أوائل القرن التاسع عشر الميلادي، كان هناك طلب شديد على زجاج النوافذ.
وكان يطلق على زجاج النوافذ في ذلك الوقت زجاج التاج. وكان يصنع بنفخ
فقاعة من الزجاج، ثم تبرم حتى تصبح مسطحة. وتترك هذه لوحًا من الزجاج بتاج في الوسط. وفي سنة 1825م، أخذت عملية الأسطوانة محل طريقة التاج. وفي هذه العملية، ينفخ الزجاج
المنصهر ليتحول إلى شكل أسطوانة. وبعد أن تبرد الأسطوانة تشطر من أحد
الجوانب. وعندما تُسخَّن مرة ثانية تفتح الأسطوانة لتشكل لوحًا كبيرًا من
زجاج النوافذ الشفاف. وفي الخمسينيات من القرن التاسع عشر الميلادي، طُوِّر
الزجاج إلى مرايا وغيرها من المنتجات التي تحتاج إلى نوع من الزجاج ذي الجودة العالية.

وكانت الزجاجات والقوارير قد استعملت بشكل رئيسي أول مرة لغير حفظ الأدوية.
ولكن سرعان ما قامت مصانع الأدوية المسجلة باستعمال كميات كبيرة من
القوارير وظهرت الأغطية المفتولة (قلاووظ) للحفظ في البيوت سنة 1858م. وفي
سنة 1880م، بدأ معبئو الأطعمة التجارية في استعمال الأوعية الزجاجية.
واستعملت أواني المناضد الزجاجية بكميات تزايدت بمعدَّل ثابت. وأدى اكتشاف
النفط وظهور مصابيح الكيروسين حوالي سنة 1860م إلى طلب متزايد لملايين
المصابيح الزجاجية. وقد ساعدت كل هذه التطورات في اتساع سوق الزجاج.


صناعة الزجاج الحديثة. بعد سنة 1890م، ازداد تطوير الزجاج وصناعته واستعماله بسرعة جعلته يبدو وكأنه ثورة. وقد أصبح علم الزجاج وهندسته مادة مفهومة أكثر من أي وقت مضى، وأصبح من الممكن الآن تفصيل الزجاج
يدويًا حسب الرغبة وليفي بالغرض المطوب بالضبط. وأصبح من الممكن كذلك
استعمال واحد من آلاف المكونات، فقد طورت الآلات لإنتاج وتصنيع ألواح
زجاجية محكمة الصنع وبشكل مستمر إضافة إلى الأنابيب والأوعية والمصابيح
وأنواع أخرى كثيرة من المنتجات.

وأدت الطرق الجديدة المستحدثة إلى إجادة قطع الزجاج ولحامه وقفله قفلاً محكمًا وتطويعه إضافة إلى قلة تكلفته عند استعماله في ميادين جديدة. وتتضمن هذه الميادين استعمال الزجاج لخطوط الأنابيب، وأواني الطبخ، وطوب البناء، وعزل الحرارة.

وينقلب لون الزجاج العادي إلى بُنِّي عندما يتعرض للأشعة الذرية، ولهذا فقد صنعت شركات الزجاج
زجاجًا خاصًا لا يتغير لونه إلى اللون البني وذلك في نوافذ المراقبة في
محطات الطاقة النووية، ويستعمل أكثر من 9 أطنان مترية من هذا النوع من الزجاج
في نوافذ محطة نووية واحدة. وبدأت مصانع السيارات عام 1953م في بناء
سيارات بهياكل من البلاستيك والزجاج الليفي. وتستعمل هذه المواد في الوقت
الحاضر في الألواح التي يحتاج إليها المعمار لتغطية جدران المباني
وتجليدها. وعلاوة على ذلك، فإنها تستعمل لعمل هياكل السفن وغير ذلك من
المنتجات، مثل قباب رادار الصواريخ (مقر لهوائي الرادار).

وصُنعت أنواع أخرى من الزجاج يتغير لونها إلى لون داكن عندما تتعرض للضوء، وتصفو عندما يبتعد مصدر الضوء. ويستعمل هذا النوع من الزجاج الملون في النظارات التي تتغير من الصفاء إلى اللون الداكن عندما تلبس في ضوء الشمس.

وفي خلال أواخر الستينيات من القرن العشرين الميلادي، أسست مصانع الزجاج
مراكز تجميع، حيث يستطيع الناس أن يعيدوا الزجاجات الفارغة والجرار وغيرها
من أنواع الأواني والقوارير. ويعاد صنع هذه الأواني بأن تهشم الزجاجات
المرتجعة، ثم تصهر مع الرمل وحجر الجير ورماد الصودا لصنع زجاج لأوانٍ
جديدة. ويمكن إعادة صنع الزجاج
مرة ثانية للاستفادة منه لأنه لا يتعرض للتلف نتيجة الاستعمال أو مرور
فترة عليه. وبإعادة صنعه، يمكن المحافظة على المواد الخام وكذلك التقليل من
الطاقة المصروفة على تهيئة تلك المواد وفي صهر الزجاج، كما يمكن تقليص
تكاليف التخلص من نفايات الزجاج عند عدم إعادة صنعه.

وهناك الآن رغبة متزايدة في إعادة تصنيع الزجاج حيث أعدَّت أنظمة آلية خاصة لتصنيف أنواع الزجاج والمواد الأخرى القابلة لإعادة استعمالها من النفايات المنزلية. ومن بين البلدان المهتمة بإعادة صنع الزجاج هولندا وسويسرا.

وخلال السبعينيات من القرن العشرين الميلادي صنعت أدِلَّة توجيه من الألياف
البصرية لاستخدامها كأنابيب خفيفة خاصة بأنظمة الاتصال بوساطة الليزر.
وهذه الأنابيب تُؤمِّن وضوح وقوة الضوء الذي يتم نقله إلى مسافات بعيدة.
كذلك ابتدعت خلال السبعينيات من القرن العشرين أنواع من الزجاج الواقي لخزن النفايات ذات النشاط الإشعاعي لآلاف السنين
[/size]
[/size][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

بحث كامل عن الزجاج :: تعاليق

رد: بحث كامل عن الزجاج
مُساهمة في السبت سبتمبر 17, 2011 3:15 am من طرف المدير العام

أنواع الزجاج الفــني

الزجاج الفني هو الأواني الزجاجية التي تُصنع منفردةً أو جزئياً لجمالها.
يجمع أناس كثيرون مثل هذه الأواني الزجاجية لأنها جميلة، وفي كثير من
الحالات، لأنها قديمة ونادرة. ويصف هذا الفصل بعض أنواع الزجاج الفني التي يقدرها جامعوها.

--------------------------------------------------------------------------------

زجاج بكارات. انتجت مصانع الزجاج بمدينة بكارات بفرنسا في القرن التاسع عشر الميلادي أفضل أنواع الزجاج المقطوع المصنوع في أوروبا. كذلك انتجت هذه المصانع ثقالات الورق من الزجاج الشفاف الذي يحتوي بداخله على زهور زخرفية وغيرها من التصاميم الفنية. وما زال هذا الزجاج ينتج حتى يومنا هذا. ويتضمن هذا الزجاج البلوري الغني ورسومات خاصة كما يشمل أواني وأدوات مناضد ومزهريات.

قدح بوهيمي من عام 1574م.
الزجاج البوهيمي. منذ بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي،
بدأت تنتج في بوهيميا وسيليسيا كميات كبيرة من الأواني الزجاجية المزخرفة.
وتقع كل من بوهيميا وسيليسيا في شرقي أوروبا. وكان هذا الزجاج
في كثير من الأحيان يجمَّل بطلاءات فيها القلاع والناس والحيوانات. ويعزى
الفضل في هذا الفن إلى قاطع الجواهر في براغ المسمى كاسبر ليهمان، وهو أول
من قام بالنقش على الزجاج في بوهيميا سنة 1609م.
زجاج بريستول الأزرق. نوع من زجاج الرصاص يحتوي على مزيج من أكسيد الكوبالت
والسليكا كعامل مساعد للحصول على اللون الأزرق. وقد صنع هذا النوع من الزجاج
في جهات كثيرة في إنجلترا في أواسط القرن الثامن عشر حتى أواسط القرن
التاسع عشر. وكانت مادة الزعفر هذه تجلب عن طريق ميناء بريستول، وهكذا
انتقل الاسم للزجاج. وأفضل ماصنع من أشياء فنية من زجاج بريستول الأزرق هي
تلك الأواني لصب الشراب وقوارير البهارات.

مصباح بورمي من أواخر القرن التاسع عشر
زجاج بورما. أنتجت هذا الزجاج مصانع شركة ماونت واشنطن للزجاج في نيو بدفورد بماساشوسيتس بالولايات المتحدة الأمريكية في سنة 1885م. وكانت تعالج بعض أسطح الزجاج بحمض لتكسبها لون قماش الستان الباهت. ويتراوح لون زجاج بورما بين لون سمك السالمون الوردي وصفرة الليمون.
زجاج كلاسيدونيو. هذا زجاج ملون يشبه الأحجار العرقية، مثل العقيق والعقيق
اليماني. وقد صنع في البندقية خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر
الميلاديين.
زجاج كريستالو. هو الزجاج النقي الرفيع الذي يشبه تمامًا الزجاج
الذي طوره أهل البندقية في أواسط القرن الخامس عشر أو أوائل القرن السادس
عشر الميلادي. وكان جماله يتوقف على مهارات النافخ في التشكيل الفني.

كأس إنجليزية من عام 1670م.
زجاج البلور. يحتوي زجاج البلور على نسبة مئوية عالية من أكسيد الرصاص التي
تجعل أشعة الضوء تنكسر. ولهذا فإن زجاج البلور يُستخدم بشكل واسع في
الأدوات البصرية. وفي نفس الوقت، فإنه يستعمل في صناعة أواني المائدة
والأشياء الفنية. وقد سُجِّل حق اختراع أول زجاج بلور في إنجلترا بوساطة
جورج أفنزكروفت سنة 1674م.

قدح ذو أجنحة من حوالي 1600م.
زجاج دوم. تعتبر شركة دوم التي تعمل في نانسي بفرنسا منتجًا مهمًا لزجاج
الفن الحديث. ويتضمن زجاج دوم خدمات المائدة، والمزهريات والجرار والمصابيح
وأعمال النحت الفنية في البلور. ومعظم هذه القطع من البلور النقي الشفاف.
وبعض هذه القطع مزين ببلور خفيف الألوان.

كأس إميل غاله بتصميم اليعسوب.
زجاج غاله. أنتج هذا الزجاج صانع الزجاج
الفرنسي إميل غاله في أواخر القرن التاسع وأوائل القرن العشرين. وقد صنع
غاله بعض القطع المزخرفة بما في ذلك الجرار والمزهريات من زجاج ملون أو غير
ملوَّن. وقد جعل بعض الحيوانات والزهور وغيرها من الأشياء تبرز بشكل فني
في هذه الأشكال وذلك بالنقش في طبقة خارجية من الزجاج إلى أخرى من لون آخر.
زجاج الزركشة. أو اللاتيسينيو هو نوع من أنواع زجاج البندقية صنع في القرن السادس عشر الميلادي. ولهذا الزجاج نماذج شبيهة بالزركشة من الزجاج الأبيض في داخل جسم من الزجاج النقي.
زجاج لاليك. كان من ابتكار تاجر الجواهر رينيه لاليك الذي بنى مصنع زجاج في لاليك في 1910م وكان لاليك يستخدم الزجاج
في التزيين الداخلي. ولعلّ أكثر أعمال لاليك شهرة هي القطع الفنية التي
أنتجها في العشرينيات من القرن العشرين في شكل مصابيح. وما زال زجاج لاليك
يصنع حتى اليوم.
زجاج ليردام. هو أفضل أنواع الزجاج
الذي يصنع هذه الأيام في هولندا. وتنتج شركة ليردام الملكية الواقعة في
ليردام بالقرب من جورتشم بلورًا بديعًا وزجاجًا نقيًا ملونًا بألوان زرقاء
ورمادية وخضراء وبنفسجية وصفراء. وتصنع الشركة أيضًا قطعًا، كل واحدة فريدة
من نوعها تسمى يونيكا.
زجاج الزئبق أو الزجاج الفضي. كان هذا الزجاج يصنع في الولايات المتحدة في الخمسينيات من القرن التاسع عشر إلى الثمانينيات من نفس القرن. وكان الزجاج قد أعطِيَ مظهرًا فضيًا وذلك بصب مزيج زئبقي بين جدران قطعة الزجاج الرقيقة الداخلية والخارجية. ثم تغلق الفتحة بعد ذلك وتختم لسد المنافذ على الهواء.
زجاج اللبن أو زجاج الأوبال. هو نوع من الزجاج
الأبيض غير شفاف يستعمل بكثرة في أواني الموائد. وتتضمن قطع زجاج اللبن
الأطباق المغطاة التي لها تمثال لدجاجة أو أرنب أو أي حيوان آخر على
الغطاء.

قنينة زجاجية مصرية
زجاج ميليفيوري. ويعني هذا زجاج الألف زهرة، وقد صنعه أول مرة المصريون
القدماء ثم الرومان ومازال ينتج حتى اليوم. وتُرصُّ قضبان زجاج ملونة بنظام
في مجموعات ثم تصهر معًا بالحرارة. وعندما تقطع قطعة الزجاج بالعرض فإنها تبدو وكأنها نموذج مُزخرف، فيه الكثير من الزهور الصغيرة. وكثيرًا ما كان هذا الزجاج يستعمل كثقَّالات للورق.
زجاج نيلسي. صنع هذا النوع من الزجاج في أواخر القرن الثامن عشر والتاسع عشر في مدينة نيلسي بإنجلترا. وكان كثيرًا ما يزخرف بعقد لولبية وخطوط من الزجاج
الملون. وكان أكثر ما يعرف بين هذه الأشياء كرة الساحرة. وكانت كرات
الساحرة تستعمل كأغطية للجرار والأباريق. وكان بعض الناس من الذين يعتقدون
في الخرافات يعلقون هذه الأشياء أحيانًا في النوافذ لطرد الساحرات.
زجاج أوريفورز. يصنع هذا الزجاج
في أوريفورز بالسويد. ويعرف عن شركة أوريفورز أنها من كبار المنتجين لزجاج
الفن الحديث. وقد ركَّز بعض المصممين في أوريفورز على النقش في تصاميمهم.
ويتضمن زجاج أوريفورز زجاج إيريل الذي تكوِّن فيه الفقاقيع الهوائية
نموذجًا من طبقات من الزجاج الملون وغير الملون.

إبريق كورننج مثال جميل من الأعمال الزجاجية الإسلامية. من المحتمل أن يكون
هذا الوعاء قد صنع عام 900م، له تصميم متقن وبه نقوش محفورة.
زجاج ساندوتش. صنعت هذا الزجاج
شركة بوسطي وساندوتش للزجاج بماساشوسيتس بالولايات المتحدة الأمريكية، من
سنة 1825م إلى 1888م. وكانت الشركة قد أنتجت أنواعًا كثيرة من الأواني
الزجاجية ولكنها اشتهرت أكثر بزجاجها المضغوط. ويعتقد بعض الناس خطأ أن كل
أواني الزجاج المضغوط التي صنعت في القرن التاسع عشر هي من زجاج ساندوتش. ولكن الحقيقة أن كثيرًا من الشركات صنعت زجاجًا مضغوطًا بكميات كبيرة.
زجاج ستان. كانت تصنع هذا الزجاج شركات كثيرة في أواخر القرن التاسع عشر. ولسطح هذا الزجاج مظهر قماش الستان. وسبب هذا المظهر معالجة الزجاج بأبخرة حمض الهيدروفلوريك.

طاس ستيوبن بتصميم الوزة
زجاج ستيوبن. هو أشهر أنواع الزجاج
الذي يستعمل في الفنون الجميلة وهو يصنع الآن في الولايات المتحدة. وقد
أسست شركة ستيوبن للزجاج سنة 1903م في كورننج بنيويورك. وكان مؤسسها رجلاً
إنجليزيًا اسمه فردريك كاردر. والزجاج الوحيد الذي تستعمله الشركة هذه
الأيام هو بلور رصاص ثقيل وهو شفاف شديد البريق، كما أنه يكاد يكون خاليًا
تمامًا من الشوائب. ومعظم قطع زجاج ستيوبن مصنوعة باليد وهي إما خالية من
الزخارف أو أنها مزخرفة بنقش العجلات النحاسية.
زجاج ستيجل. صنع هذا الزجاج
هنري وليم ستيجل خلال الفترة من سنة 1763م إلى 1774م في مقاطعة لانكاستر،
بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية وقد انتج أواني زجاجية جيدة لا لون
لها، كما أنتج أشكالاً زجاجية من ألوان كثيرة. وعالج ستيجل أشكاله التي
صنعها من الزجاج بالقوالب والطلاء والحفر.
زجاج تيفاني فافريل. صنع هذا الزجاج لويس كمفرت تيفاني من سنة 1893م إلى 1933م في كورنا، لونج آيلاند (الآن جزء من مدينة نيويورك). هذا الزجاج
مليء بألوان زاهية تتفاوت من الأزرق الغامق إلى الأرجواني، ومن الأخضر إلى
لون الذهب الأصفر. وقد زخرفت بعض القطع بالنقش من خلال طبقة واحدة إلى
أخرى ذات لون آخر. وللسطح مظهر حريري.

جرة ووترفورد بلورية
زجاج ووترفورد. صنع في ووترفورد بأيرلندا بين سنة 1783م و1851م، وأعيد فتح
مصنع ووترفورد في سنة 1951م واستعاد سمعته العالمية التي طبقت الآفاق في
صنع البلور الرائع.

طاس وستار للسكر
زجاج وستار. أو زجاج جيرسي الجنوبية. بنى كاسبر وستار في سنة 1739م مصنع
زجاج في مقاطعة سالم، نيوجيرسي بالولايات المتحدة. ثم أصبحت المقاطعة بعد
ذلك مركزًا لمنتجات كثير من المصنوعات الزجاجية والمصانع الصغيرة، وظلت
كذلك لعدد من السنين. وزجاج وستار أخضر وقد يكون كهرمانيًا ضاربًا بين
الصفرة والحمرة، وهو النوع الذي يستعمل في القوارير العادية. ويزخرف هذا الزجاج بلفائف وأشرطة وخيوط زجاجية.




صناعة الزجاج في الوقت الحاضر
توجد مصانع الزجاج
في معظم بلدان العالم. وقد كانت ألمانيا المصدر الرئيسي لزجاج البصريات
وللأواني الزجاجية لسنين طويلة. وفي منتصف القرن العشرين الميلادي، أصبح
بإمكان مصنِّعي الزجاج
القيام بصنع زجاج البصريات على مستوى تجاري، كما بدأوا بصنع الأواني
الزجاجية الخاصة بالكيميائيات وبكميات كبيرة واستخدام الآلات الخاصة بصنع
التزيينات التي تستخدم في الاحتفالات والأعياد. وتُصنع الآن أوان زجاجية
فيها الكثير من الفن والجمال في كثير من البلدان مثل بلجيكا وفرنسا
وإيطاليا وهولندا والسويد
 

بحث كامل عن الزجاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجيولوجى المصرى EgyGeologist :: هندسه وجيولوجيا :: الجيولوجيا :: صناعات-
انتقل الى: