الجيولوجى المصرى EgyGeologist
منتدى الجيولوجى المصرى يرحب بزائره الكريم..
هذه الرساله تفيد بانك غير مسجل..
برجاء التسجيل للاستفاده المشتركه..كى تستطيع التعليق على الموضوعات ...ولتقييمنا...
وايضا لإرسال جديد المنتدى اليك
التسجيل مجانا ولن يستغرق ثوانى...كى نستطيع الاستمرار فى تقديم الخدمه
مطلوب مشرفين ومديرين .............
الجيولوجى المصرى
Dear Sir,
Register plz.

الجيولوجى المصرى EgyGeologist

لكل المهتمين بعلوم الارض والجيولوجيا ,علوم ,تعدين ,خامات ,مناجم ,اكسسوار ,معدات ,مكياج ,تجميل ,مقالات ,ازياء,صناعات ,كيميا,متاحف ,ديكور ,اثار,مصر,القبطيه,الاسلاميه,الفرعونيه,اخبار,تاريخ,سياحه,
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدخولالتسجيل
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 12 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 12 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ الأحد سبتمبر 25, 2011 2:06 am
المواضيع الأكثر شعبية
جنوب سيناء بالصور(شرم دهب كاترين طابا نويبع)
تليفونات الفنادق والقرى السياحيه وتصنيفها بشرم الشيخ
طريقة عمل الاكلير بالصور
الفن الإسلامي في العصر الأموي 41-132هـ
المتحف القبطى من الداخل بالصور
نافورات للمنازل رائعه
كل شئ عن مراحل تصنيع الاسمنت البورتلاندى .....ببساطه
المتحف المصرى بالصور
كتالوج فساتين زفاف .....يجنن
كتاب عن المعادن وخصائصها
سحابة الكلمات الدلالية
الشيخ القبطى العصر التعدين envi الصخور المتحف الاسمنت الكاولين الاول العباسي المقدس الديكورات الملك خريطة المعادن الفن الزجاج خرائط جنوب متحف احدث اكسسوار كتاب سيناء طريقة
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر نشاطاً
متحف الاقصر>>Luxor Museum>
كتالوج فساتين زفاف .....يجنن
نسيج ومنسوجات
الموسوعه الكيميائيه
النهر
المتحف القبطى من الداخل بالصور
الغريب وغير الألوف فى الديكورات.....ديكورات مفتكسه
الفحم الحجرى
How to Mine and Prospect for Placer Gold By J.M. West Foreword
الموسوعه المبسطه للجيولوجيا
عنوانا على الفيس بوك

شاطر | 
 

 ملمح عن الفنون....الرقص والموسيقى والغناء والاناشيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1713
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/08/2011

مُساهمةموضوع: ملمح عن الفنون....الرقص والموسيقى والغناء والاناشيد   الأربعاء يناير 04, 2012 8:15 pm

عرف المصريون
القدماء الرقص الإيقاعي فقد احتفظت النقوش الأثرية بمجموعة من مناظر
التعليم الجماعي في الرقص الإيقاعي، حيث يظهر عدة فتيات يؤدين حركات
إيقاعية في أوضاع منتظمة من مقبرة خيرواف غرب الأقصر


استخدم المصريون القدماء الآت الموسيقى كرمز للآلهة الأم إيزيس، وعندما اختفت العادات الدينية المصرية القديمة، لم تعد تستخدم كرمز للآلهة، ولكن الموروث يبقى كآلة موسيقية لطيفة شعبية للأطفال، تمثل الربط بين الحضارات.
وتصور مشاهد المقابر والمعابد من جميع الفترات في مصر القديمة، الراقصات والعازفات، وكانت العروض الموسيقية ذات أهمية في العبادات، واستخدم قدماء المصريين مجموعة متنوعة من الآلات الموسيقية من بينها الطبلة والمزمار والقيثارة والدف والبوق.
وكان الرقص يعتبر مهنة مشرفة بالنسبة للمرأة، وربما تطلب درجة عالية من
الحسن والأنفة واللياقة، من أجل أداء الحركات الرشيقة المصورة على مناظر
المعابد.
وكانت للغناء أيضا شعبية كنوع من الترويح، وكوسيلة لإرضاء الأرباب، كما يدل على ذلك لقب "منشدة آمون" الذي لقبت به النساء في طبقة الصفوة.
كان للعروض الموسيقية أهمية في الحياة المصرية ، كان يقوم بها مُحترفون تمتعوا بالشهرة والشرف ، كانت الموسيقى فناً مقدساً في المعابد ، فكان المصريون
ينشدون التراتيل للألهة بمصاحبة القيثارات ، وفي أيام الأعياد العظمى كانت
تنتقل من هناك فرقة موسيقية كاملة من الكهنة ، وتُقدم العروض الموسيقية
الدينية، بقيادة عازف قيثارة أعمى يَطرب سامعيه النبلاء بالأغاني ، أو
بواسطة جماعة من الفتيات تقدمن لهم بعض الرقصات .
علاوة على مختلف أنواع الهارب وهو أقدم ألة موسيقية ، وهناك ألتان
موسيقيتان وتريتان وهما العود والقيثارة الصغيرة التي جاءت من أسيا في عصر
الدولة الحديثة
، فضلاً عن البوق الذي أستعملوه في طقوس دينية معينة ، وفي الأشارات
الحربية ، فالألة الموسيقية الهوائية الرئيسية هي الناي ، المصنوع من
الغاب أو من الخشب ، والأرغول (المزمار المزدوج) ، والكلارينيت المزدوج .
وأستُعملت الطبلة في الحفلات الموسيقية وحفلات الرقص والمواكب الدينية
للمحافظة على الإيقاع ، وكذلك الرق المستدير والمستطيل الشكل ، محاكاة
للنوع الأسيوي ، والنقر بالأصابع والتصفيق بالأيدي ، وقرع المصفقات
السحرية المصنوعة من الخشب أو العاج ، وهز أطواق كبيرة من الخرز في حركات
عنيفة ، والصلصلة بالمصلصلة المرتبطة بحتحور ذات الرأس المصنوع من المعدن
أو من الخزف .
أبهج الطرق والتصفيق والصلصلة بهذه الألات الألهة ، وأطرب قلوب الناس وخفف
على النساء ألم الطلق عند المخاض ، وطرد الشر بعيداً عنهم .
أستطاع "هانز هيكمان" مؤسس الجمعية الموسيقية بالقاهرة أن يحاكي طريقة
تركيب الأوتار على القيثارة الصغيرة والعزف عليها ، وكذلك الهارب
والقيثارة ، وأكتشف السلم الموسيقي للناي والمزمار القديمين ، بدراسة نماذجهما الباقية منهما ، ورغم هذا فأنه ليس من المعروف الا القليل عن الموسيقى المصرية ، جدير بالذكر أن الكنيسة القبطية حافظت على بعض ذلك التراث .
ويلوح أن الموسيقى المصرية القديمة ، من حيث الأيقاع والطرُق والأنغام ، قد أحتلت مكانة بين الموسيقى الشرقية وموسيقى زنوج أفريقيا


عرف المصري القديم
أنواعاً من الأغاني الجماعية لأصحاب الحرف والمهن، ففي الحقل أثناء العمل
وجنى المحاصيل يقوم الفلاحون بالغناء، كذلك العمال والصيادين كلاً يعمل
ويستعين على العمل الشاق بالغناء سواء الجماعي أو فردى ويرد عليه المجموعة
.
كما وجدت أيضا الأغاني الوطنية للانتصارات وعودة الجيوش من ميدان القتال مثل نشيد أو أغنية " أونى ".
وهناك العديد من أغاني الشعر ذات الوزن كان يتغنى بها الأفراد ويحرص بعض
النبلاء على تسجيلها في مقابرهم للاستمتاع بها في العالم الآخر منها أغنية
العازف على القيثارة، ومن الأغاني أيضا أغاني الحب والغزل ونلمس فيها
العفة والحنان وأكثرها يكون حوار بين فتى وفتاة يبث لكل منهم مشاعره للأخر
، ومنها ما يتناول جمال الطبيعة من نيل وحقول وأشجار وطيور تنم عن مدى رقة
أحاسيس المصريين القدماء، ومعظم هذه الأغاني مكتوبة على أوراق البردي.
وتضمنت الموسيقى المصرية القديمة
تراتيل طقسية وترانيم الأسرار الدينية ، وأناشيد جماعية تنشدها السيدات
النبيلات المشتركات في المواكب ، وأصوات القيثارات و أغاني الغرام ،
والقصائد الدينية والدنيوية المصاحبة لحركات الرقص ، مثل أغنية "الرياح
الأربع" ، و المراثي الجنائزية مثل "رجل الراعي الطيب" .
وهكذا كانت هناك أغان لا تُحصى يصحبها التصفيق بالأيدي وعزف الموسيقى ، والرقص غالباً ، والحركات الصامتة ، أو الحركات الطقسية .
قلما فرق قدماء المصريين بين فنون الموسيقى وفنون الغناء تكريماً للألهة أو متعة للأحياء أو حداداً على الموتى .
فقد أُنشدت الأغاني في المعابد بواسطة أعضاء الكوروس أو الموظفين المكونين
لكورس فرعون أو المغنيين في القصور ، ويمكن رؤية كل هؤلاء مصورين على
حوائط المقابر ، متربعين أمام الفرقة الموسيقية المحافظة على وحدة الإيقاع
بحركات أيديهم .
وكذلك كانت الطبقة المتواضعة من الشعب تعشق الأغاني ، فكان عمال الحصاد
يبدون ملاحظتهم "إنه لجميل" عندما يسمعون أحد زملائهم ينشد أغنية قديمة
بمصاحبة الناي الريفي ، وفي موسم البذر عندما تساق الأغنام فوق الأرض
الرطبة المزروعة حديثاً ، يترنم كل شخص بنغمة على وقع قرقعة السياط تردد
أصداء أسطورة شعبية قديمة "الراعي في الماء ، في رفقة الأسماك ، أبي منقار
، أيها الغرب ، أين الراعي ؟ الراعي ذاهب إلى الغرب" .









يتكون جزء كبير من أدب قدماء المصريين
الديني الذي تم العثور عليه من التراتيل ، تراتيل للألهة سوبِك وأمون
وأتون ورع حور أختي ، أو ترانيم للملك ، وللتيجان الملكية ، وحتى للمدن ،
وسواء أكانت هذه التراتيل والترانيم دينية أو لقصد الدعاية ، فإنها تبين
مظهراً خاصاً من مظاهر المعتقدات الدينية المصرية .
والأناشيد تبدأ عادة بعنوان يمكن أن يكون عبارة كاملة ، مثل "سلاماً رع
حور أختي ، عندما تُشرق الشمس في أفق السماء الشرقي ..." ، أو بصلاة
مباشرة للإله المقصود ، مثل "طوباك" أو "سبحانك" ، يتبعها النص الجوهري
للترتيلة .
كان أتباع إلهٍ ما ، يعبدونه بذكر أعماله وتكرار ألقابه ، فلا تعبر
الترتيلة عن حماس العابد ولا عن ديانته ، وإنما تُعبر عن شخصية ذلك الإله
بالتفصيل ، وهكذا كانت تبدأ الترنيمة بقائمة مطولة من الألقاب ، تتخللها
أحياناً مجموعة من العبارات الكاملة التي تُحصى الأفعال الماضية لذلك
الإله .
"طوباك ، يا أوزيريس ، يا سيد الخلود ، وملك الألهة ، يا ذا الأسماء
الكثيرة ، يا جميل الطلعة، يا من صورتك سرية في المعابد ... إنه أول إله
للقطرين ، إنه أول من وُلد وأكبر أخوته ، وأعظم زملائه الإلهيين ، الذي
أقام قانونه في القطرين ، الذي أجلس ابنه على العرش ، ذلك الذي يحترم أباه
"جب" ويحب أمه "نوت" .
من خصائص هذه التراتيل أنها تذكُر الإله بأسماء المدن والمعابد التي كان
يُعبد فيها مثل "أيها أوزوريس القوي في منف ، وروح جسم رع المقيم في
هيراكونيوليس ، والمهتم به بحماس في ناريت ، وسيد القاعة العظمى في
هرموبوليس ، الكلى القوة في شاس حوتب ، وسيد الخلود في أبيدوس ، إلى غير
ذلك" .
ليست هذه القائمة الجغرافية عادةً سوى جزء من التراتيل الأكثر تقدُماً ،
ومع ذلك فهي تحتل مكانة بالغة الأهمية في الصلوات الجماعية المأخوذة من
التراتيل ، وتتكون عندئذ من مجموعة من الأشعار ، متناظرة جميعاً في شكلها
، تبدأ بأسم الإله المعبود ، متبوعأ بألقابه وأسماء الأماكن المقدسة .
كان يرددها المصريين
القدماء العديد من الأناشيد في مدح الآلهة المختلفة والملوك، ومن هذه
الأناشيد، نشيد النيل الخاص بـ " حابى " إله النيل، لأفضاله على مصر وخاصة أيام الفيضانات .
ونشيد " أخناتون " والذي يخاطب فيه الملك اخناتون لإلهه الجديد " آتون " وهو القوة الكامنة في قرص الشمس وقد كتب اخناتون العديد من هذه الأناشيد الجميلة.
ولا يزال لبعض التراتيل الجميلة للدولة الحديثة
والحقبة المتأخرة قدرة على إثارة الإعجاب ، ولكنها طبعاً تفتقر إلى النطق
الصحيح ومعرفة الوزن الشعري ، اللذين يسلبان ذلك الأدب معظم بهائه ورونقه
الشعري ، فبذلك يكون نوع من الأدب الفذ

صور الأثار المصرية
سلسلة كاملة من الرقصات ذات إيقاعات معقدة ، من الرقصة الطقسية التي يقوم
بها الأقزام عند شروق الشمس ، ورقصات الحرب الصاخبة التي يبدو الراقصون
فيها كأنما يقفزون فجأة من الغابات الأفريقية ، إلى الدوران البسيط على
العقبين للفتيات الراقصات ذوات الحركات الرشيقة، اللواتي كُن يعملن على
تسلية الضيوف في الولائم.
كان الرقص جزءاً من الطقوس الدينية قبل أن يصير تسلية دنيوية ، فأقيمت
حفلات الرقص المقدس في كثير من المناسبات والأعياد (عيد السد ، وذكرى
إقامة عمود الجد ، وعيد أوبت ، وموكب السفن) ، وفي الجنازات (رقصة موو
التي يلبس فيها الراقصون تيجاناً من الغاب غريبة الشكل ، ويقومون برقصة
بالغة القدم) ، وفي أثناء الأحتفالات بطقوس حتحور الدينية ، وأمامها كان
الفرعون ياتي ليرقص ويغني ، وقد أشترك بعض الالهة في هذه الرقصات ، مثل
"بس" الذي يخيف العفاريت بعبوسه وبصوت دفوفه ، و"إحي" أبن "حتحور" ، الذي
كان يجلجل بمصلصلته ، وغيرهما .
إن بعض الممثلين ترجموا أعظم العقائد الدينية غموضاً إلى حركات تعبيرية ،
وكذلك أسطورتي أزيس وأوزيريس ، وتحول الألهة إلى حيوانات ، وفوق كل شئ
شئون الغرام ويوجد مثل لهذه الأحداث الميثولوجية المترجمة إلى رقصات ، في
منظر من الدولة الوسطى فيه خمس فتيات صغيرات يقدمن مشهداً بهلوانياً
عنوانه "أغنية الرياح الأربعة" ، ولكن غير معروف نص الأغنية ، ولكن يمكن
تخمين السيناريو من الصيغة الدينية ، إذ تقول الفتيات "أعطيتُ الرياح ،
إنها ريح الحياة الأتية من الشمال ، أعطيتها وأعيش عليها" .
وقد صوُرت الرقصات الدينية على حوائط المصاطب على أنها تسلية في الولائم
وفي الحفلات الخاصة ، وتنص الكتابة على وجود راقصين محترفين يمكن
أستخدامهم بالأجر في المناسبات الهامة .
من الصعب تخيُل الرقصة كلها برؤية الحركات المصورة في لحظة معينة واحدة ،
ولكن بعض الباحثون تعرفوا على هذه الأوضاع والخطوات (تبقى القدمان ساكنتين
بينهما تقوم الذراعان والأرداف بحركات عنيفة وتتحرك القدمان إلى الأمام ،
إما في مشية بسيطة على أصابع القدمين مع رفع الذراعين على صورة باقة أزهار
، أو التحية الرومانية
، كما يتضمن الرقص حركات أخرى كالجري والقفز (والجسم منتصب أو مثني) ،
والميل إلى الأمام وإلى الجانبين ، وكذلك وضع الأربيسك الذي يرتفع فيه
الراقص على قدم واحدة ويمد أحدى ذراعيه وساقه الأخرى إلى الخلف مع أنحناء
جذعه وفرد ذراعه الأخرى إلى الأمام ، واللفة العظمى ، والدوران على
العقبين ، وثني الظهر والشقلبة البهلوانية ، والدوران الجانبي على الأيدي
والأرجل كعجلة العربة .
تحدث كل هذه الحركات على إيقاع التصفيق بالأيدي ، ويقوم بها الراقص أو
الراقصة ، حركة وراء أخرى في نظام متغير بمصاحبة الدفوف ، وأحياناً
بمصاحبة ألات موسيقية أخرى .
وعرف المصريون
القدماء ايضا الرقص الإيقاعي فقد احتفظت النقوش الأثرية بمجموعة من مناظر
التعليم الجماعي في الرقص الإيقاعي، حيث يظهر عدة فتيات يؤدين حركات
إيقاعية في أوضاع منتظمة من مقبرة خيرواف غرب الأقصر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملمح عن الفنون....الرقص والموسيقى والغناء والاناشيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجيولوجى المصرى EgyGeologist :: تاريخ واثار :: اثار وتاريخ فرعونى-
انتقل الى: